carthage
رأي, مقالات وأراء

معركة كسر العضام بين باردو و قرطاج، المسارات و النتائج والأدوات اللازمة للدفاع عن الوطن .

أخبار المواطنة – رأي: 

5698بقلم: الناشط في المجتمع المدني ميلود شراد

لقد وصل الصراع الحاصل على السلطة التنفيذية شكلا و بين رئيس الجمهورية السيد قيس سعيّد و رأس الزّائدة الدّوديّة سيئ الذكر راشد الخريجي مضمونا حد اللاّعودة و اللاّ تراجع وهو ما ينذر بتحديات قادمة مضافة إلى المخاطر الاقتصادية والاجتماعية.

 إن هذه الحالة لها نتيجة كانت مؤجلة لأن دستور بريمر ٢ المليء بالألغام و حمّال الأوجُه و القراءات أعِدّ على القياس لتشتيت السلطة و لإحداث الفراغ الدّائم في الحكم…

 إنّ الحياد في هذه الحرب التي انطلقت و التي ستستمر مهما تخلّلها التأجيل و الترقيع لم يبقى ما يبرّره خاصة أن رئيس الجمهوريّة قد أبدى واقعيّة و تصميم في هذه المعركة الأولى التي يخوضها و المتعلقة برفض إستدعاء بعض الوزراء اللذين تعلقت بهم شبهات فساد إن هذه المعركة يمكن البناء عليها لتحرير الوطن من العصابات الكمبرادورية الحاكمة و من سماسرة الفساد والإفساد ولتحقيق أماني الشعب المدرك و غير المدرك في الإنعتاق و التحرر و لتحفيزه لمواصلة مساره الثوري الذي بدأ في 2010 و لم ينتهي و لابد هنا من توفّر أدوات ضروريّة لتحصين المسار من الإرتدادات العكسيّة التي ستكون مدمِّرة إن حصلت ولإحداث تغيير إيجابي و ناجع نحو التحرر و من هذه الأدوات :

  • تشكّل جبهة تحرير وطنية تونسية تفتح الباب أمام المواطنين و الأحزاب والمنظمات و الجمعيات الوطنية .
  • الإصطفاف في صف رئيس الجمهورية في كل معركة منسجمة مع المسار الثوري العقلاني المدني المحصن من الرجعية و من جماعة “زقّفونة” .
  • دفع رئيس الجمهورية إلى تسمية الأشياء بمسمياتها في علاقة بأعداء الداخل و الخارج اللذين عبر عنهم بغموض و دعوته في فتح ملفات الفساد و الإغتيالات و توجيهها إلى القضاء العسكري الذي يكون ولاءه للوطن و ليس لغيره .
  • تأطير الشعب في إنتفاضاته التي لم و لن تنقطع و توجيه المعركة ضد مخربي تونس اللذين حكموا و فشلوا و أجرموا .

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*