الأخبار, تونس اليوم, شؤون سياسية

محمد زهير حمدي: سوريا انتصرت … السيناريو اللبناني سيتكرر في تونس إذا لم ينتفض الشعب…. قيس سعيّد عطّل عديد الأجندات والصفقات…

في حوار شامل لصحيفة الأنوار التونسية، ومباشرة بعد عودته من سوريا ولبنان ولقاءه بقيادة البلدين بين الأمين العام لحزب التيار الشعبي محمد زهير حمدي أنّ سوريا قد انتصرت في حربها على الإرهابيين ولم تبقى الا بعض الجيوب وانّ انتصار سوريا هو انتصار لمحور المقاومة، كما  مهّد هذا الانتصار لقيام نظام عالمي جديد بدأ يلوح في الأفق يقوم على تعدد الأقطاب وهو ما سيخلق متنفسا هاما للبشرية قاطبة بعد سنوات من الأحادية القطبية الأمريكية.

وأضاف أنّ الرئيس بشار الاسد قد تحدّث مطولا معهم حول حقيقة الوضع الاقتصادي والعسكري في سوريا وخاصة حول إعادة صياغة المشروع التقدمي العربي على أسس جديدة انطلاقا من دروس العشرية الأخيرة التي كادت تعصف بكيان الدول في المنطقة العربية.

كما أشار إلى أنّ الانفتاح على سوريا هو مصلحة تونسية قبل أن تكون سورية، وأنّ عودة العلاقات مرتبط بمدى رغبة تونس في تصفية تركة الإرهاب والتسفير

وفي خصوص الشأن اللبناني أورد أنّ سيناريو لبنان سيتكرر في تونس نظرا لوجود قواسم مشتركة منها:

– استقلالية البنك المركزي

– فساد الطبقة الحاكمة وخضوعها للإرادة الخارجية

– في تونس تم تكريس طائفية بشكل مختلف وهي طائفية المال

– في لبنان هناك هدف صهيوني أمريكي وهو تصفية سلاح المقاومة ويتم ابتزاز الشعب اللبناني بقوته وفي تونس أيضا هناك أجندات خارجية للهيمنة على بلادنا

وفي خصوص الشّأن، الوطني ثمّن زهير حمدي ما يقوم به رئيس الجمهورية من تعطيل عديد الأجندات والصفقات وكذلك أكبر عدم انخراطه في منظومة الفساد مضيفا أنّه  عليه المرور من الوعود والتهديدات الى الفعل وطرح البدائل ودعا رئيس الجمهورية الى التفاعل مع الشخصيات والأحزاب وكل النخب الوطنية وأن يتحمل مسؤوليته كاملة للمساهمة في انقاذ البلاد.

مضيفا أنّه لا حل من داخل هذا النظام وأنّ انقاذ تونس بيد الشعب التونسي من خلال خروج شعبي كبير بمئات الآلاف وفرض حل سياسي رغم أنف المجموعة الحاكمة والدخول في مرحلة انتقالية يتم في مستهلها تشكيل حكومة وطنية لا تتجاوز عهدتها سنة يتم خلالها اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ المالية العمومية منها:

– الغاء استقلالية البنك المركزي

– فتح ملف المديونية

-وقف التوريد العشوائي

-فرض ضرائب استثنائية على الشركات الكبرى والرابحة

– تغيير شامل يطال الدستور من خلال توحيد السلطة التنفيذية وتعديل القانون الانتخابي وقانون الاحزاب والمنظمات والإعلام وتنقية المناخ السياسي بما يغلق الباب أمام الفاسدين والارهابيين والمهربين من الوصل للمجالس المنتخبة والتحكم في القرار السياسي، مع ضرورة  أن تشهد المرحلة الانتقالية محاسبة شديدة للمورطين في الإرهاب والفساد  وأنّ القضاء بامكانه أن يوفر على الشعب التونسي جهدا كبيرا لو يتحرر

– هناك ثغرة في جدار الانحراف الذي عانى منه القضاء

ولاحظ أمين عام حزب التيار الشعبي أنّ الوضع الخارجي بات مساعدا لإنقاذ تونس حيث أصبح من الواضح وجود موجة تسويات في المنطقة في خضم بوادر لغلق الملف السوري والليبي وإنهاء الحرب على اليمن وهناك رغبة دولية في غلق قوس الفوضى.

وختم بموضوع جائحة كورونا ملاحظا تسجيل أخطاء فضيعة ارتكبت في ادارة هذه الأزمة منذ بداياتها ترتقي الى مستوى الجريمة المتعمدة، وأنّ الحل يكمن في اعطاء اولوية مطلقة لتوفير التلاقيح برصد كل الامكانيات اللازمة لتوفير 25 مليون تلقيح .

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*