محسن النابتي: زيارة الرئيس إلى مصر ناجحة ومصر أحترمتنا بشكل رائع وعلينا تفعيل الاتفاقيات:

أخبار المواطنة – سياسة: 

اعتبر محسن النابتي الناطق الرسمي باسم التيار الشعبي بأن زيارة رئيس الجمهورية قيس سعيد الى مصر كانت ناجحة والمصريين احترموا تونس وشعبها بشكل رائع فالترحيب والتبجيل الذي حضي به الرئيس هو احترام وتبجيل لتونس وشعبها ودليل على اهمية بلادنا ودورها وهو ما يدركه المصريون بشكل كبير،كذلك برنامج الزيارة كان شاملا سياسي واقتصادي وثقافي وزيارات ميدانية مهمة.

اما من حيث مخرجات الزيارة فأفاد النابتي بأنها مخرجات مهمة تؤكد رغبة كبيرة لدى مصر في تعزيز علاقتها مع تونس وهذا سيساعدنا في العودة الى المسرح الاقليمي بشكل جيد فمصر قوة اقليمية فعالة ومحددة في كل الترتيبات التي تعيشها المنطقة والعالم وبامكان تونس الآن أن تستغل علاقاتها الجيدة مع اهم الفاعلين مصر والجزائر لتلعب دور مهم في اعادة ترتيب الوضع العربي واهم ما يمكن ان تقوم به هو العمل على عودة سوريا عربيا فعودتها ستعيد التوازن للموقف العربي من اهم القضايا الاقليمية والدولية واهمها القضية الفلسطينية ودورها سيساعد دول كتونس والجزئر وغيرهما على الصمود في رفض التطبيع.

وكذلك انهاء الحرب على اليمن ومساعدة العراق على اعادة الاعمار والاستقرار ومساعدة لبنان حتى لا تسقط في مجددا في الحروب الداخلية.

وتابع “أما ثنائيا فالى جانب الانطلاق في التشبيك الاقتصادي بين البلدين هناك ملفات ذات اهمية مشتركة وهما ملفي الارهاب والملف الليبي فقد  طالبت مصر رسميا من تركيا تسليمها دواعش مصريين تحصلوا على الجنسية التركية وتركيا لا تمانع ولكنها تتلكأ في عملية التسليم ،وتونس معنية بهكذا ملف بشكل كبير وهي التي لها اكبر عدد في الجماعات الإرهابية وكلهم مروا من تركيا وملف التسفير هو احد الملفات المهمة في تونس واعتقد أن الفرصة حانت للحذو حذو مصر وطرح هذا الملف الذي ارقنا كتونسيين كثيرا وعلينا الحديث مع الأتراك بصوت واضح في هكذا ملف وعودة علاقتنا مع سوريا ستساعد كثيرا وقد ورد في لقاء الرئيسين اتفاق على مقاومة الارهاب وتجفيف منابعه وملف التسفير احد اهم ملفات التعاون”.

وأضاف الناطق الرسمي باسم التيار الشعبي “الملف الثاني هو التمسك المصري الصريح والواضح بتفكيك القواعد التركية في ليبيا وإخراج مرتزقتها وعلى تونس الآن بعد القمة مع مصر  المطالبة رسميا باخلاء ليبيا من كل القواعد الاجنبية والمرتزقة وتطوير التنسيق التونسي المصري ويمكن الدعوة لعقد قمة ثلاثية تونسية جزائرية مصرية حول ليبيا يمكن ان تلعب فيها تونس دورا مهما”.

وبخصوص موقف الرئيس قيس سعيد من مشكلة سد النهضة فاعتبر النابتي أنه موقف وطني مشرف يساعد مصر في حشد الموقف العربي والاقليمي والدولي معها لأن سيناريو العراق في البال وسد النهضة هو فخ الحركة الصهيونية لمصر وجيشها ودعم تونس والدعم العربي لمصر قد يجبر اثيوبيا على مراجعة حساباتها وتتجنب القارة حرب اخرى مدمرة فالجيش المصري اذا اضطر للحرب فسيدمر السد  وقد تتفاقم الوضعية لحرب شاملة ولا احد يتكهن بتداعياتها فمن مصلحتنا كدولة عربية وافريقية أن تحل المشكلة سلميا.

وأشار النابتي إلى أن نقطة الضعف في الزيارة هي تفكك مؤسسات الحكم وصراعاتها في تونس فالحكومة والبرلمان الواقعان تحت سيطرة اخوان تونس ممثلين في حزب النهضة سيعرقلان جهود الرئيس مع مصر ومع سوريا مستقبلا ان حصل تقارب وسيمنعان ايضا تنويع علاقاتنا مع الصين وروسيا ودول البريكس لان هؤلاء مرتبطين بالاجندة والمشروع الامريكي لذلك حل الازمة داخليا وتشكيل حكومة انتقالية تنقذ الاقتصاد وحل البرلمان وتنقيح الدستور باتجاه توحيد السلطة التنفيذية وتغيير القانون الانتخابي أمر لا مناص منه لتدخل تونس مرحلة جديدة وتكون احد الفاعلين في المنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0 Shares
Share
Pin
Tweet
Share