lazher dhaoui
شؤون سياسية

“كلاش” بين سمير ديلو ولزهر الضاوي

مازلنا نرى الكثير في الحياة السياسية التونسية ، سباب وشتم وعراك وقذف ، وخمروج عن اخلاق الساسة والسياسيين ، هذا يتهم والأخر يرد ، هذا يهاجم والأخر يرد ، مشاهد عديدة رايناها سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي او وسائل الاعلام ، لا ترتقي لقداسة الشأن السياسي في خدمة الصالح العام .

ولعل اخر ” كلاش” رأيناه في المشهد السياسي هو بين الشاعر لزهر الضاوي والسياسي والمحامي سمير ديلو .

 الضاوي هدى ديلو واستماتته في الدفاع عن نائب رئيس حركة النهضة نور الدين البحيري رغم استقالته من النهضة ليقول .

Peut être une image de 2 personnes et texte

الرد على “كلاش الضاوي جاء من  سمير ديلو ليكشف مهارته في الشعر والهجاء وكان الرد كالتالي

عرفت الشّاعر الملتزم الأزهر الضّاوي في بداية النّصف الثاني من ثمانينات القرن الماضي وأنا طالب في الجامعة عندما اكتشفت قصيدته عن الشّهيد الفاضل ساسي ، ثمّ الكثير من قصائده التّي تغنّت بها فرقة البحث الموسيقي ( يا ذراعي ، يا معدّي الأيّام ، بنت الباي ، فلسطيني …) وبعد اختفاءٍ عن المشهد لسنوات طويلة عاد شاعرا هجّاءا ” ملتزما “بمكافحة النّهضويّين والإخوان المعلَنين وبكشف من يُخفون نهضويّتهم أو يُنكرونها ..!
كتب فيّ أبياتًا بعنوان ” انكشاف الثّعلوب ” فتلقّيتها بروح رياضيّة واعتبرتها مجرّد مشاكسة من شاعر لن يُنقص من احترامي له وإعجابي بشعره أن لا يرى في تنديدي بالظّلم – ومكافحتي له – مبدئيّة بل انكشافا أثبتته ” تحاليله ” و ” أبحاثه ” .. !
سي الأزهر ، شكرا على الإهتمام وعلى دفعي لاستعادة ذكريات الجامعة في كتابة الشّعر والمقامة .. وأرجو أن تتقبّل مشاكستي الجوابيّة برحابة صدر الشّعراء .. المثقّفين .

” خاتمة المسير ..
من الشّعر إلى الشّعير ..! “

لزهر في دمّو .. مناضل ،
ماضي .. ما يُرشُفها لحدّ ..
كتِب واتغنّى بالفاضل ،
ومن بعد تخبّى ولبِد ..

بعد الشّعر الملتزم ،
وبعد الخُبزة والشّهيد ..
.. رجَع الثّائر العنيد ،
“يبحث”و ” يحلّل ” في الدّم ..!

من بعد اعوام وسنوات ،
رجع تخصّص في الهجاء ..
سيّب نقد السّلطات ..
وطاح يقشتل في ” الأعداء” ..

هو حْقيقة .. كلامو ” ليكس ” ،
ضربة ضربة كيف ” الفيكس “..

أبياتو مَنافع .. وفْوايِد ،
شِعرو سي لزهر .. ضاوي ..!
يُصلُح يُنشر في الجرايد
ومن بعد .. يقرطس الملاوي..!

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*