قيادي بالتيار الشعبي : الانتفاضة الشعبية هي الحل لمقاومة عصابة الاخوان والمافيات

أخبار المواطنة – رأي:

 

 قال القيادي في التيار الشعبي العربي الشعباني الذي يدعم حزبه الاحتجاجات بشكل واضح في بياناته وتصريحات قيادته أن تونس تقبع تحت حكم اخواني بغيض حيث تحكمها جماعة ومرشد اخترقت كل مفاصل الدولة وقد تمكنت هذه الجماعة وفي ظرف عشر سنوات من تبديد كل آمال شعبنا في الشغل والحرية والكرامة الانسانية والسيادة الوطنية، عشرة سنوات تغولت فيها لوبيات التبعية والفساد واتسع نفوذها صلب جهاز الدولة بسبب تضخم الرأسمالية الطفيلية واقتصاد الريع المرتبط بجماعة الاخوان وذراعهم السياسي حزب النهضة وتوسع النهب وتزايدت شراسة الاستغلال في واقع مواصلة كل الحكومات المتعاقبة العميلة على حد تعبيره نفس الخيارات الاقتصادية والاجتماعية المعادية لمصالح قوى الشعب العامل والفئات المهمشة والمعطلة، فتعاظم التدخل الخارجي في شؤون البلاد الداخلية وانهار الدينار التونسي وتواصل توقف الانتاج وازدادت المديونية حتى وصلت إلى مستويات غير مسبوقة وارتفعت الأسعار ونسب التضخم وازدادت نسبة البطالة والفقر والانقطاع عن التعليم والهجرة وانهارت كل الخدمات والمرافق العمومية والحيوية من صحة وتعليم ونقل وبيئة وثقافة. كما شهدت بلادنا انهيارا قيميا حيث تفشى العنف واليأس والجريمة في سائر مجالات حياة التونسيين. وقال القيادي في التيار الشعبي ان ما تعيشه تونس منذ مدة من احتجاجات متصاعدة شملت عديد الجهات وخاصة المناطق والأحياء الأكثر فقرا وتهميشا هو نتيجة حتمية حتمية منتظرة لحصيلة عشر سنوات من حكم تحالف تجار الدين والمافيا المالية، وقال القيادي بالتيار الشعبي وقال الشعباني ان الاسباب العميقة للاحتجاجات التقت مع القادح الذي جد مؤخرا حيث تساءل القيادي بالتيار الشعبي هل تتصور جماعة الاخوان وحزبهم النهضة ان الشعب التونسي استسلم الى درجة أنهم يضعونه في حجر سياسي اربعة ايام فقط حتى يتمكنوا من تقاسم غنيمة الحكم،هل هناك فقدان مشروعية سياسية واخلاقية لهذه المنظومة اكثر من أن الشعب التونسي تحصد الجائحة ارواح ابنائه بالمئات وجاع البقية نتيجة فقدان موارد رزقهم وعصابة الحكم كما سماها تتقاسم في بلاده،حتى لم تكلف نفسها تقديم ملف لشراء التلاقيح ككل دول . وحول اعمال العنف قال العربي الشعباني أن المسؤولية كاملة تتحملها منظومة الحكم الفاشلة والعاجزة والمتمادية في انحراف خطير يتمثل في مواجهة غالبية الشعب ومفقريه ومعدميه بعد أن حاصرت ورذلت النخب الوطنية السيادية نتيجة التكفير والتشهير والعنف ولم يسلم من اذرعها حتى الشهداء وعائلاتهم. وهاهي اليوم تغامر مجددا بزج الأمن والجيش في مواجهة المحتجين وإدخال البلاد في دوامة العنف والفوضى.وقال بوعزي اكبر عنف هو ما مارسته جماعة الاخوان وحلفائها على الشعب التونسي من ارهاب وتفقير ونهب وتدمير ممنهج لكل مناحي الحياة في تونس. وحول مستقبل الاحتجاجات قال القيادي بالتيار الشعبي لا خيار الا المقاومة الشعبية السلمية فهي الرد الضروري والمشروع على نظام الجماعة والتبعية والظلم والإرهاب والفساد والتجويع،ومهما كانت نتائج هذه الانتفاضة الحالية فانه لم يعد معنى للحديث عن ديمقراطية وانتخابات في تونس في ظل حكم عصابة حقيقية .

اترك رد

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

0 Partages
Partagez
Enregistrer
Tweetez
Partagez