فرنسا تستنكر تصريحات أردوغان.. وتستدعي سفيرها فى تركيا

ردت الرئاسة الفرنسية، على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي قال فيها إن نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون يحتاج إلى علاج نفسى لاعتقاده بوجود مشكلة مع الإسلام والمسلمين.

واستنكرت الرئاسة الفرنسية هجوم أردوغان على ماكرون، مؤكدة أن تصريحاته غير مقبولة، طالبة منه أن يغير مسار سياسته لأنّها خطيرة.

واستدعت باريس سفيرها لدى أنقرة للتشاور بشأن تصريحات أردوغان التي وصفتها بغير المقبولة، وفقًا لما وردته شبكة “سكاي نيوز عربية”.

وأكدت أن “كلام أردوغان غير مقبول. المبالغة والوقاحة ليست نهجا.. نحن لا ندخل في خلافات لا داعي لها ولا نقبل الإهانات”.

وكان الرئيس التركى رجب طيب أردوغان قال اليوم السبت خلال مؤتمر حزب العدالة والتنمية بمدينة قيصرية إن الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون يحتاج إلى علاج نفسى لاعتقاده بوجود مشكلة مع الإسلام والمسلمين.
ووفقًا لصحيفة “جريك سيتى تايمز” اليونانية، أوضح أردوغان أن نظيره الفرنسى يحتاج إلى فحص عقلي، على الرغم من سياسته هو – أردوغان – المستمرة لتحويل الكنائس الأرثوذكسية اليونانية في تركيا إلى مساجد.

وأضافت الصحيفة أن مشكلة التطرف الديني في فرنسا تتفاقم مع تزايد الهجمات الإرهابية وخصوصا بعد أزمة المهاجرين عام 2015.

وأثارت قضية قطع رأس مدرس التاريخ صامويل باتي بسبب عرض رسوم مسيئة للنبى محمد صدمة في جميع أنحاء فرنسا.

وبعد وقت قصير من جريمة القتل، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده ستحل مجموعة الشيخ ياسين، وهي جماعة موالية لحركة حماس، بعد مقطع فيديو نشره مؤسسها وأهان مدرس التاريخ.

واستخدم الرئيس التركى أردوغان فى خطابة لهجه الكراهية ضد ماكرون واستهدف أيضًا المسئولين الألمان واتهمهم بـ ‘الفاشية’ بسبب غارة للشرطة الألمانية على مسجد في برلين.

وقال أردوغان “وصلت الفاشية الأوروبية إلى مستوى جديد من خلال الهجوم على مواطنيها”.

وفي حملة تطهير استهدفت بها السلطات الفرنسية بؤرا للتطرف، تم إغلاق المساجد المرتبطة بجماعة الإخوان، وهو المصدر المحتمل لغضب الرئيس التركي لأنه أحد الداعمين الرئيسيين للجماعة المتطرفة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0 Shares
Share
Pin
Tweet
Share