Sans titre 4
شؤون سياسية

غسان بوعزي :الانتفاضة الشعبية هي الرد على حصيلة حكم تجار الدين والمافيات

أخبار المواطنة – سياسة: 

قال القيادي في التيار الشعبي غسان بوعزي الذي يدعم حزبه الاحتجاجات بشكل واضح في بياناته وتصريحات قيادته أن ما تعيشه بلادنا منذ مدة على وقع احتجاجات متصاعدة شملت عديد الجهات وخاصة المناطق والأحياء الأكثر فقرا وتهميشا هو نتيجة حتمية حتمية منتظرة لحصيلة عشر سنوات من حكم تحالف تجار الدين والمافيا المالية.

وأشار بوعزي في تصريح لـ”اخبار المواطنة” إلى أن السنوات العشر بعد 2011 تم فيها تبديد كل آمال شعبنا في الشغل والحرية والكرامة الانسانية والسيادة الوطنية، عشرة سنوات  تغولت فيها لوبيات التبعية والفساد واتسع نفوذها صلب جهاز الدولة بسبب تضخم الرأسمالية الطفيلية واقتصاد الريع وتوسع النهب وتزايدت شراسة الاستغلال في واقع مواصلة كل الحكومات المتعاقبة العميلة على حد تعبيره نفس الخيارات الاقتصادية والاجتماعية المعادية لمصالح قوى الشعب العامل والفئات المهمشة والمعطلة.

وأوضح أن هذه السياسيات أدت إلى تعاظم التدخل الخارجي في شؤون البلاد الداخلية وانهار الدينار التونسي وتواصل توقف الانتاج وازدادت المديونية حتى وصلت إلى مستويات غير مسبوقة وارتفعت الأسعار ونسب التضخم وازدادت نسبة البطالة والفقر والانقطاع عن التعليم والهجرة وانهارت كل الخدمات والمرافق العمومية والحيوية من صحة وتعليم ونقل وبيئة وثقافة. كما شهدت بلادنا انهيارا قيميا حيث تفشى العنف واليأس والجريمة في سائر مجالات حياة التونسيين.

وأضاف بوعزي ان هذه الاسباب العميقة للاحتجاجات ولكن م حصل مؤخرا كان قادحا لها حيث تساءل القيادي بالتيار الشعبي هل يتصورون ان الشعب التونسي استسلم الى درجة أنهم يضعونه في حجر سياسي اربعة ايام فقط حتى يتمكنوا من تقاسم غنيمة الحكم،هل هناك فقدان مشروعية سياسية واخلاقية لهذه المنظومة اكثر من أن الشعب التونسي تحصد الجائحة ارواح ابنائه بالمئات وجاع البقية نتيجة فقدان موارد رزقهم وعصابة الحكم كما سماها تتقاسم في بلاده،حتى لم تكلف نفسها تقديم ملف لشراء التلاقيح ككل دول العالم واكد القيادي بالتيار الشعبي ان هذا كان قادح الاحتجاجات بشكل مباشر خاصة وانها اسبابها العميقة كما قلت سابقا متوفرة.

وحول اعمال العنف أفاد غسان بوعزي بأن المسؤولية كاملة تتحملها منظومة الحكم الفاشلة والعاجزة والمتمادية في انحراف خطير يتمثل في مواجهة غالبية الشعب ومفقريه ومعدميه بعد أن حاصرت ورذلت النخب الوطنية السيادية نتيجة التكفير والتشهير والعنف ولم يسلم من اذرعها حتى الشهداء وعائلاتهم. وهاهي اليوم تغامر مجددا بزج الأمن والجيش في مواجهة المحتجين وإدخال البلاد في دوامة العنف والفوضى.وقال بوعزي اكبر عنف هو ما مارسته جماعة الاخوان وحلفائها على الشعب التونسي من ارهاب وتفقير ونهب وتدمير ممنهج لكل مناحي الحياة في تونس.

وفي ما يتعلّق بمستقبل الاحتجاجات قال القيادي بالتيار الشعبي إنه لا خيار الا المقاومة الشعبية السلمية فهي الرد الضروري والمشروع على نظام التبعية والظلم والإرهاب والفساد والتجويع.

وتابع سنعمل وبمساندة كل الوطنيين على دعم هذه الاحتجاجات الشعبية وتأطيرها وتوضيح أهدافها السياسية وعلينا بالنضال ومزيد من النضال لتخفيف تكلفة التغيير على الشعب التونسي ومهما كانت التضحيات ومهما كانت شراسة المنظومة فالنصر للشعب التونسي اليوم أو غدا.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*