على السفود 3 : خطاب المشيشي …ضرائب اليخوت …حكاية المليار

أخبار المواطنة – رأي

الخبر: المشيشي ” اللي ما يلقاش سرير يمشي لمصحة خاصة والدولة تتكفل بيه”

التعليق : كم أنت رائع سيد رئيس الحكومة وأنت تتخذ القرارات” الجريئة جدا”. هل تستبلهنا يا رجل أم ماذا؟ هل أصدرت مرسوما لتسخير المصحات أم أننا سنحمل صورتك عند الذهاب إلى المصحات؟ سيد المشيشي كل حكومات “الثورة” تخاف رجال المال والأعمال ولن تكون استثناء . لقد قلت للتونسيين الموت أمامكم والكوفيد وراءكم فأين المفر. أنتم حكومات الضرائب والتداين ولا برنامج لكم جميعا . اختارك الرئيس باعتبارك الأقدر وها نحن نكتشف قدراتك شيئا فشيئا لقد أذهلتنا قدراتكم فشكرا يا ريس . ” هشتكنا وبشتكنا يا ريس”

الخبر: المشيشي نحبو المثقفين يعملونا جو ويفرهدوا العايلة

التعليق: ما هو تعريفك للثقافة سيد رئيس الحكومة؟ هل هي ثقافة ” رقصني يا ولد” ؟ لم تشرح لنا كيف سيقوم المثقف بهذا الدور الجديد؟ المثقف هو صاحب مشروع وصاحب رسالة ودوره هو تغيير المجتمع ولكن يبدو أن الثقافة في نظركم هي التسلية لا غير. لا أحد ينكر دور التسلية في حياة الناس وهي جزء صغير من الثقافة ككل لكن لرئيس حكومتنا رأي مخالف. هذا التعريف يحيل فتحي المسكيني ويوسف الصديق ومنصف الوهايبي وغيرهم على البطالة ويخرجهم من الميدان الثقافي . شخبط لاخابيط مسك الألوان ورسم ع الحيط .

الخبر: المشيشي يضع رجلا على رجل وهو يحاور شاكر بالشيخ ويتكلم الفرنسية.

التعليق: سيد رئيس الحكومة للحوار آداب يجب احترامها وللجلوس أيضا آداب .كيف سمحت لنفسك أن تخاطب شعبا ورجلك في وجوههم ؟ هل تعمل منفردا أم هناك من يهتم بالجوانب الاتصالية والتواصلية؟ هل كنت تخاطب شعبا يتكلم العربية أم تخاطب مقاطعة فرنسية؟ هل كان خطابك يرتقي إلى مستوى اللحظة الحرجة التي تمر بها البلاد؟ هل تذكرت المستشفيات الفارغة وحالة الفزع المنتشرة من بنزرت إلى ذهيبة؟ سيد رئيس الحكومة هناك فرق كبير بين القيادة والتسيير. تونس ليست شركة بل شعب له هموم ومشاغل وكان ينتظر رئيس حكومة يبعث فيه بعض الأمل وسط عتمة قاتلة لكنك كنت بعيدا عن المطلوب . ” مخاطبكم مشغول بمكالمة أخرى”

الخبر: التخفيض في المعاليم الديوانية الخاصة باليخوت

التعليق: ارتفاع رهيب في أسعار اليخوت بعد هذا الخبر فكل التونسيين شرعوا في إجراءات الحصول على يخت وقد أثر الخبر على البورصات العالمية أيضا. شعب يجاهد من أجل لقمة العيش يجري ليلا نهارا من أجل تأمين الحد الأدنى وحكومته المؤقرة تخفض في الآداء على اليخوت . هل حكومتنا تعيش معنا أم هي تأتي من كوكب آخر فقط لتسيير هذه الرقعة المسماة تونس. كنا ننتظر إجراءات لفائدة الفقراء والمعدمين لنكتشف اختفاء الفقر نهائيا بما أن الحكومة تفكر في اليخوت. شكرا حكومتنا سنشتري اليخوت ونقضي عطلة الصيف في الكراييب ” يسلم عليك العقل”

الخبر: مديرة فرع التجاري بنك ببنزرت التي اختلست مليار وهربت

التعليق: لماذا كل هذا اللغط؟ هل هي الأولى ؟ للتونسيين حكاية مع المليار فصاحب الهبة الصينية لم يهرب ولم نعرف إلى اليوم حقيقة ما جرى؟ اليوم السرقة صارت عقلية فهذا ” يضرب” الفواتير وهذا يشيد عمارة في ملك الدولة وهذا لا يدفع الضرائب وهذا يلهث تعويضات ووووو ومن لم يجد شيئا يسرق الوقت فبدل الذهاب الى العمل في الوقت يتاخر ساعة . القضاء على هذه الظاهرة لا يتطلب قوانينا بل يتطلب دراسة اجتماعية لفهم هذا الكائن اولا وحقيقة ازمة القيم التي يعيشها وبعدها لكل حادث حديث “سلمتك بيد الله”

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0 Shares
Share
Pin
Tweet
Share