رأي, مقالات وأراء

على السفود 25 /21 :الصافي ومرض الأنا …رجاء فرحات و”القعر”…وزير النقل عجلات بلا طرقات

أخبار المواطنة – على السفود: 

بقلم: مختار الورغمي

الخبر: الصافي سعيد يشن هجوما عنيفا على حركة الشعب

التعليق : الغريب ليس ما قاله الصافي سعيد بل الردود التي كانت سبا وشتما وصل حد السخرية من اسمه وتعييره به. الصافي اختار النزول إلى القاع حين سرد جملة من الأكاذيب التي يبدو أنها مدفوعة الأجر مسبقا. الصافي لم يكن يوما صاحب موقف واضح بل كان من هواة المنطقة الرمادية دوما.

أكل على كل الموائد وكان قريبا من الأنظمة على مختلف توجهاتها ولكنه عند السقوط يقفز إلى الضفة الأخرى. الصافي سعيد مصاب بتضخم الأنا فهو يرى نفسه أكبر من تونس بكل أحزابها ومنظماتها ولإرضاء هذا الغرور سعى جاهدا بكل الطرق نحو السلطة ولن يتوقف . الصافي سعيد يرقص مع كل الأفاعي يمينها ويسارها وكل قنطرة توصله للسلطة سيستعملها والرقص مع الأفاعي ليس سهلا فنهايته أحيانا تكون كارثية ويبدو أن المستفيد من كلام الصافي حركة الشعب لذا أنصحه بتعلم حسابات السياسة فقد أثبت أنه ليس كما يتوهم وكذلك على قيادات حركة الشعب أن يقفوا وقفة تأمل فخطيئة الصافي سعيد مرت بسلام وتكرارها قد يكون مكلفا.

الخبر: رجاء فرحات ” هاكا الوزير اللي شد 24 ساعة ..تي هاكا اللي يوزن 50 كيلو اش اسمو”

التعليق : السيد رجاء فرحات يبدع ويحدد لنا معايير اختيار الوزراء ويختزلها في الوزن يعني يلزمنا وزراء وزنهم يفوق 70 كيلوغرام هكذا فهمت. لهجة الاحتقار والتعالي التي تحدث بها رجاء فرحات ليست صدفة بل هي تعكس فكرا كاملا عند ” بلدية” تونس الذين يعتبرون القادمين من الجهات الداخلية ” قعر” ولا يصلحون إلا لبعض الأعمال التي لا تليق بأعيان البلد. السيد فرحات كان بإمكانك أن تناقش آداء محمد الحامدي رغم أنك غير قادر على ذلك وكنت سأسمعك.حين تتعمد تغييب الاسم وأنا متأكد أنك تعرفه فالقصد هو الإهانة والتعالي . محمد الحامدي كان موجودا في الساحة النقابية والسياسية قبل 2011 صحبة الراحلة مية الجريبي رحمها الله فأين كنت وقتها. يبدو أن تقسيم البلاد سيظل متواصلا وأنّ من تحدث عن المصالحة التي قادتها بن سدرين كان عليه أن يفكر في مصالحة مع الذات ولن تتقدم البلد مادمنا نتحدث عن بلدي/ ساحلي/ صفاقسي / كاجي بي / قابسي….. هذا عمل مطروح على المختصين في عمل الاجتماع وعلى أهل التربية فهو الشرط الأساسي للوصول إلى مرتبة المواطنة.

الخبر: شقشوق يتحدث على فرض العجلات التونسية خلال الفحص الفني

التعليق : سيد الوزير من حقك أن تدافع على المنتوج التونسي لكن بشروط. لنفتح أولا ملف الشركة المصنعة كاملا : لمن تعود ملكيتها؟ هل كانت على ملك الدولة؟ لماذا وقع التفويت فيها؟ حين نفتح الملف سنعرف من المستفيد من هذا القرار وحين نعرف المستفيد يزول الغموض.

سيد الوزير وكأني بك تريد القول أن السبب هو التخفيض في عدد حوادث الطرقات طيب جميل جدا. حين يذكر لنا السيد الوزير مصادر الإحصائيات التي تحدث عنها سيزول الغموض. حين نعرف من يمول الجمعيات المهتمة بالسلامة المرورية وكم يصرف لها سنويا سنعرف الكثير من التفاصيل .

سيد الوزير المواطن يدفع سنويا مليارات لخزينة الدولة ( معاليم الجولان) ولسنا نعرف أين تذهب هذه الأموال. هذه الأموال المفروض أن تخصص لصيانة البنية التحتية وخاصة الطرقات لكن نظرة بسيطة على الطريق السيارة صفاقس تونس تجعلنا نتأكد أن هذه الطريق التي تدر أموالا طائلة هي مجرد بقرة حلوب لا تفكر الدولة في توفير ما تيسر من ” القرط” لهذه الدولة فصارت تنزف دما بدل الحليب.

سيد الوزير قبل الحديث عن فرض عجلات مطابقة للمواصفات هل طرقاتنا مطابقة للمواصفات؟ إذا كانت مخفضات السرعة تنجز بتلك الطريقة الرعوانية التي دمرت سياراتنا فهل يجوز الحديث عن طرقات؟ هل طريق عدد الحفر فيها أضعاف أضعاف عدد الأشجار هي طرقات ؟ سيد الوزير في تونس ليس لنا طرقات بل هي مجرد ” مسارب” بالعامية وقع تغليفها ببعض ” الزفت” لا غير .

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*