رأي, مقالات وأراء

على السفود 23 : سنفور غضبان … الله واحد … “طولّة رفيق”

أخبار المواطنة – على السفود: 

بقلم : مختار الورغمي

الخبر: النائب عامر العريض يعبر عن غضبه من أهالي مدنين بسبب التنبير على كلية الطبّ و يطالبهم بالضغط

التعليق: سامحنا يا سي عامر. سلامتك تهمنا سيد النائب المهم أن لا تغضب. أعرف أنك تريد بقاء البلاكة لكي تستعملها في الحملة الانتخابية لعام 2050 إن شاء الله. يا راجل أ تستكثر علينا التنبير؟ نعم سنسخر من ترّهاتكم و كذبكم و لن يعنينا غضبك أبدا. من يسخر من المشروع يعرف أن النهضة باعت لأهالي مدنين وهما لن يتحقق. النائب الذي يطلب منا الضغط نسي أنه في الحكم لمدة 10 سنوات. طيّب يا عم عامر طيلة عشر سنوات هل أضفت “ياجورة” واحدة لمدنين؟ إياك ان تتحدث عن السكة الحديدية و قنطرة الجرف و غيرها فقد شبعنا أوهاما. العيب ليس فيك سيد النائب العيب في من ينتظر العسل من …كل كلية و أنتم بخير.

الخبر: عبير موسي تقتحم مبنى جمعية علماء المسلمين و أنصار النهضة و مخلوف يلتحقون بالمقر للدفاع عنه

التعليق: تتواصل شطحات اليمين الديني و اليمين الليبيرالي لإقناع جمهور السطمبالي بمعركة بين الظلامية و الحداثة و يصدق هذا الجمهور المسكين الحكاية. يا سادة شيخ هذه الجمعية المدعو “القرضاوي” زار تونس زمن بن علي حين كانت عبير في التجمع ووقع الترحيب به يومها (جاء وسيطا بين راشد و بن علي) و لم نسمع لعبير صوتا. اليوم أصبحت عبير تحارب جمعية القرضاوي و تعتبرها إرهابية فقط لكسب الأنصار في معركة وهمية. الموقف من الأخوان إما أن يكون موقفا مبدئيا أو لا يكون. أما جمهور النهضة و أخواتها فقد عاد إلى مربع الإسلام في خطر و هو مستعد لحرق الأخضر و اليابس متوهما أنه يدافع عن الإسلام في حين أن المعركة هي معركة وكلاء. الأخوان و الدساترة وجهان لعملة واحدة و هم مجرد وكلاء عند المقاول الكبير و ما يجري هو دفع للبلاد نحو الاحتراب للإجهاز على ما تبقى من الدولة. يبدو أن الشعب التونسي مازال مخدرا منتشيا بثورة أعادتهم إلى مربعات محسومة و في ظل نشوته نسي كل المضامين الاجتماعية لينتج لنا مشهدا غريبا ينتخب فيه البطال اليمين ثم يخرج للمطالبة بالتوزيع العادل للثروة. في خضم هذه الصورة صدرت برقية تفتيش عن اليسار و بقية القوى “التقدمية”.

الخبر: صورة لرفيق بوشلاكة في إطلالة جديدة تغزو مواقع التواصل الاجتماعي

التعليق: هي أصدق صورة تعبر عن شعار تونس بعد الثورة خير فالسيد بوشلاكة قد تخلص من الشيب و اللحية و الشوارب مع بعض عمليات صقل “الطولة” ليصبح “بوغوسا” إلى درجة جعلت أجمل الفتيات تلهثن وراء صورة مع “دون جوان” الجديد. سيد بوشلاكة لا هم له سوى الاعتناء بمظهره و تنزيل تدوينات الحرب لذا أخشى عليك يا “رفيق” أن تنهي حياتك فارا خارج تونس فأنت لم تترك أحدا لم تهاجمه حتى داخل حركة النهضة. سؤال أخير عملية تهذيب السيد رفيق كانت مكلفة جدا علما و أنه بطّال فمن أين له هذا ؟ آآه نسيت أنه صهر راشد و ما أدراك و “بعل” سمية.. فخامة الأصهار تكفي. صدق شريف علوي حين غنى “ديري لعقلك زيوانة “..

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*