150816230 444693446729055 7459234749244893969 n
شؤون سياسية

القيادي بالتيار الشعبي محسن النابتي: الفلاحون بإمكانهم انجاز التحرير الثاني لتونس

أخبار المواطنة – سياسة: 

قال القيادي بالتيار الشعبي محسن النابتي في تصريح لـ”أخبار المواطنة” اليوم الأربعاء 17 فيفري 2021 إن انتفاضة الفلاحين في أولاد جاب الله وغيرها اذا استمرت وتجذرت في كل ربوع البلاد ستكون بداية التحرير الثاني لتونس من حكم العصابة على حد قوله.

وأضاف محسن النابتي أن ما وصل اليه وضع الفلاحة كما الصناعة وكل منظومات الانتاج هو الحلقة الأخيرة من مسلسل تدمير البلاد ووضعها تحت الوصاية ولذلك لا خيار أمام الفلاحين والشعب التونسي سوى المقاومة لمنع عودة الاستعمار الزراعي وتجويع الشعب التونسي، ولذلك ندعو لدعم انتفاضة الفلاحين التي اندلعت من قرى المهدية وغيرها ونعتبرها بداية الغيث لتصحيح كل الوضع المختل، مؤكّدا أن الفلاحين حجر الزاوية في أي عملية تغيير عميقة لإنقاذ البلاد.

وتابع القيادي بالتيار الشعبي ان بوادر انتفاضة الفلاحين التي انطلقت من المهدية أمر منتظر وحتمي امام عملية التدمير الممنهجة التي يتعرض لها القطاع، وأن ما يجري من تجريف للفلاحة التونسية وتفقير للفلاحين هو أمر مقصود ومخطط ينفذ من قبل منظومة المافيا التي تحكم البلاد.

ودعا النابتي الفلاحين في كل ربوع البلاد الى تصعيد احتجاجاتهم وتنظيم أنفسهم لحماية مصالحهم وفرض اصلاح زراعي شامل يبدأ بالمطالب العاجلة والمتمثلة: في وقف التوريد العشوائي وحماية ودعم المنتوج التونسي من الخضروات واللحوم وغيرها، توفير الأعلاف والترفيع في الكميات للفلاحة خاصة أمام حالة الجفاف التي تضرب عديد المناطق وتوفير الأسمدة ، الشروع الفوري في عمليات التلقيح لحماية القطيع، جبر الضرر للفلاحين الذين تضرروا جراء فقدان الأسمدة غياب اللقاحات وكذلك جراء البذور الفاسدة ومحاسبة كل المتورطين في توريد وتوزيع هذه البذور وجبر الضرر ايضا للبحارة. والحد من سطوة السماسرة والمحتكرين بفرض إصدار مرسوم عاجل يسهل ويشجع على فتح شركات تعاونية في المحليات تتولى التمويل والإرشاد والتزويد والتوزيع للقضاء على السماسرة والمحتكرين.

وأشار إلى ضرورة ضرورة إصدار مرسوم اخر يقضي بتوجيه الاستثمارات حسب الأولويات وإعطاء الأولوية المطلقة للاستثمارات الفلاحية وإجبار كل البنوك على تخصيص نسبة من القروض المسداة لدعم الاستثمار في القطاع الى جانب اسقاط ديون صغار الفلاحين وجدولة ديون البقية دون فوائد وهو أمر من شأنه دفع عملية الاستثمار والإنتاج والتشغيل في القطاع.

وقال محسن النابتي أن هذا لابد وأن يكون جزء من جملة اجراءات سيادية اخرى تقوم بها حكومة انتقالية بعد التخلص من المنظومة الحالية برلمان وحكومة، فحكومة المشيشي وحزامها ليسوا جزء من الحل ولذلك على كل فئات الشعب التونسي الالتحام بالفلاحين لإنقاذ تونس واقتصادها وسيادتها وهو ما سيفتح افق جديد لفرض اصلاح زراعي شامل في اطار رؤية وطنية للبناء يعود فيها القطاع الفلاحي ركيزة أساسية من ركائز مشروع تنموي وطني منتج للثروة وضامن لعدالة توزيعها.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*