شؤون سياسية

التيار الشعبي يطالب رئيس الجمهورية بـ »مسح العار الذي ألحقه البرلمان بتونس »

أخبار المواطنة – شؤون سياسية:

قال القيادي في التيار الشعبي غسان بوعزي اليوم الاربعاء 10 جوان 2020 أن البرلمان ألحق عارا كبيرا بتونس خلال مناقشة اللائحتين الاخرتين المتعلقتين برفض احتلال ليبيا وباعتذار فرنسا عن الحقبة الاستعمارية.

وأوضح بوعزّي في تصريح لـ »أخبار المواطنة » أنّ البرلمان باسقاطه اللائحة الاولى وضع تونس في موضع العدوان على الشعب الليبي والتسهيل لاحتلاله، واكد هذا الغنوشي في تصريحه لقناة نسمة حيث اعتبر ادخال السلاح من تونس سنة 2011 انجازا للسبسي وهو ما يعكس هدف النهضة الحقيقي وهو دعم الاحتلال التركي لليبيا والتسهيل له وهذا عار لحق بتونس ومس ثوابتها كشعب ودولة.

وتابع أنّ اسقاط الائحة الثانية المتعلقة بطلب الاعتذار من فرنسا وضع الشعب التونسي في موضع التندر العالمي كأول شعب يرفض ادانة الاستعمار وكان بالامكان تجنب هذا السيناريو الفضائحي لو ان كتلة ما يسمى ائتلاف الكرامة قبلت التعديلات وتم توجيه اللائحة لرئاسة الجمهورية باعتباره المخول لتمثيل الدولة التونسة خارجيا.

واعتبر أنه في هذه الحالة كان يمكن للرئاسة اعداد خطة تحرك دبلوماسي من أجل الضغط على فرنسا بشن حملة دبلوماسية في المحافل الدولية مثل اتحاد المغرب العربي والاتحاد الافريقي ومنظمة دول عدم الانحياز والمؤتمر الاسلامي والقمة العربية القادمة باعتبار كل الدول المنظوية تحت هذه التكتلات الدولية والاقليمية معنية بمطلب الاعتذار من فرنسا وغير فرنسا وتحويل المطلب الى مطلب لكل المستعمرات وبعدها يتقدم الرئيس بطلب رسمي للدولة الفرنسية باسم الشعب والدولة التونسية.

وقال إنه للاسف لا خير في صاحب المبادرة ولا في البقية من الكتل التي اثبتت انها ادوات ودمى متحركة عند الاتراك والفرنسيس وبقية القوى التي تطمح للهيمنة على تونس.

وطالب القيادي في التيار الشعبي رئيس الجمهورية بمسح هذا العار بكلمة للشعب التونسي والعالم يؤكد رفض تونس لاحتلال ليبيا ويطالب بخروج القوات الاجنبية من ليبيا والمنطقة ويدعم مبادرة السلام المصرية التي رحب بها الجميع بما في ذلك الجزائر الشقيقة ولم ترفضها الا تركيا وتصمت عنها تونس مما يؤكد حجم التدخل والنفوذ التركي في بلادنا.

وأضاف أنّ الرئيس عليه كذلك التاكيد على حقنا في طلب الاعتذار من الاستعمار وان يشرع في حملة دبلوماسية لحشد الراي العام الدولي خاصة الدول العربية والافريقية المعنية جميعها بمطلب الاعتذار.

Leave a Comment

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.

*