شؤون سياسية

التيار الشعبي: وراءكم التطبيع وأمامكم المقاومة

أخبار المواطنة – سياسة:

أصدر التيار الشعبي اليوم السبت 24 سبتمبر 2020 بيانا أدان من خلاله ما أسماه” توسع دائرة الوصاية الأمريكية على أنظمة الخضوع والتطبيع، وكلاء الاستعمار والصهيونية، وبمشاركة من العصابات الإرهابية بشقها الاخواني وشقها الوهابي التي مهدت طريق الاستسلام للعدو الصهيوني وسهلت اغتصاب إرادة الجماهير العربية”.

وحذر الشعب التونسي وقواه الوطنية أن الغاية من هذا العبث والتخريب والتدمير الاقتصادي الذي قامت المجاميع الإخوانية المتحالفة مع الأوليغرشيا الاقتصادية الوكيلة تحت إشراف رعاتهم في الغرب الاستعماري ومحاور الرجعية العربية هو تجويع الشعب وتدمير مقدراته لفرض الاستسلام عليه للعدو الصهيوني كما حصل أمس في السودان تحت شعار “الخبز مقابل التطبيع.

وفي ما يلي النص الكامل للبيان:

أمام توسع دائرة الوصاية الأمريكية على أنظمة الخضوع والتطبيع، وكلاء الاستعمار والصهيونية، وبمشاركة من العصابات الارهابية بشقها الاخواني وشقها الوهابي التي مهدت طريق الاستسلام للعدو الصهيوني وسهلت اغتصاب إرادة الجماهير العربية، يهم التيار الشعبي أن ينبه إلى خطورة وضع أمتنا أمام خرائط محاصرة بالتطبيع في شكله المصري والأردني والموالاة التامة لكيان الاحتلال على الطريقة الإماراتية والبحرينية والسودانية والبقية في طريقها للاستسلام، فقد بتنا إزاء مشهد يمكن أن تصبح فيه “إسرائيل الكبرى” أمرا واقعا.

ويدعو الجماهير العربية أينما كانت لضرورة الانتفاض لإسقاط العدوان والخيانة والمقاومة من أجل فرض اقتصاديات وطنية مستقلة تحمي السيادة الوطنية في كل قطر وتمنع تصفية القضية الفلسطينية وتصهر جهود الوحدة والمواجهة قبل تحويل الرضوخ لمشيئة العدو إلى استنزاف داخلي وانهار من الدماء.

كما يحذر الشعب التونسي وقواه الوطنية أن الغاية من هذا العبث والتخريب والتدمير الاقتصادي الذي قامت المجاميع الإخوانية المتحالفة مع الأوليغرشيا الاقتصادية الوكيلة تحت إشراف رعاتهم في الغرب الاستعماري ومحاور الرجعية العربية هو تجويع الشعب وتدمير مقدراته لفرض الاستسلام عليه للعدو الصهيوني كما حصل أمس في السودان تحت شعار “الخبز مقابل التطبيع”، حيث تخلت الطغمة العسكرية الحاكمة في السودان عن حقوق الشعب الفلسطيني وهي في نفس الوقت تتخلى عن أمن الشعب السوداني إذ رضخت لشروط العدو الصهيوني مقابل وعود بتخفيف القيود الاقتصادية عنها.

كما يحذر الشعب التونسي وقواه الوطنية أن الغاية من هذا العبث والتخريب والتدمير الاقتصادي الذي قامت المجاميع الإخوانية المتحالفة مع الأوليغرشيا الاقتصادية الوكيلة تحت إشراف رعاتهم في الغرب الاستعماري ومحاور الرجعية العربية هو تجويع الشعب وتدمير مقدراته لفرض الاستسلام عليه للعدو الصهيوني كما حصل أمس في السودان تحت شعار “الخبز مقابل التطبيع”، حيث تخلت الطغمة العسكرية الحاكمة في السودان عن حقوق الشعب الفلسطيني وهي في نفس الوقت تتخلى عن أمن الشعب السوداني إذ رضخت لشروط العدو الصهيوني مقابل وعود بتخفيف القيود الاقتصادية عنها.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*