rchidammar1040x
أصداء المحاكم

اعترافات الجنرال رشيد عمار امام المحكمة

 استمعت هيئة المحكمة بدائرة العدالة الانتقالية بالمحكمة الابتدائية بتونس  اليوم الاثنين 3 جانفي إلى الجنرال العسكري والقائد السابق للجيوش الثلاثة رشيد عماد بصفته شاهدا في قضية أحداث 13 جانفي 2011 بتونس الكبرى.

وبعد أدائه اليمين القانونية، عرضت رئيسة المحكمة عليه القضية المتعلقة بأحداث الثورة والتصدي للمظاهرات من قبل الوحدات الأمنية يوم 13 جانفي والتي سقط فيها عدد من الشهداء والجرح.

في هذا الاطار قال رشيد عمار أنه حينها كان يشغل وظيفة رئيس أركان جيش البر بوزارة الدفاع الوطني وكان يتواجد بقاعة العمليات بالوزارة وإن رضا قريرة وزير الدفاع الوطني حينها، طلب منه يوم 14 جانفي 2011 إيقاف مدير الأمن الرئاسي علي السرياطي، متابعا “عند سؤالي لقريرة عن السبب.. أعلمني أن السرياطي يعمل على تنفيذ انقلاب في البلاد”.

وأضاف ” طلب مني إطلاق النار على الطرابلسية في المطار الرئاسي لكني لم أمتثل لذلك..”

 وأشار الى أنه وجه تعليمات وصفها بالصارمة والدقيقة للجيش الوطني موثقة في وثيقة قام بإمضاءها بنفسه تضبط كيفية حفظ الأمن العام بالبلاد.

وقال انه بتاريخ 10 جانفي 2011، أصدر برقية إلى الجيش الوطني في عدم استعمال السلاح ضد المتظاهرين وذلك حين تأكده بأن كل الاحتجاجات التي صارت في البلاد هي احتجاجات سلمية غايتها المطالبة بمزيد الحرية والعدالة.

وعقب الاستماع لشهادة رشيد قمار في قضية أحداث 13 جانفي 2011 بتونس العاصمة واستشهاد أنيس الفرحاني، قررت المحكمة تأجيل القضية إلى جلسة يوم 14 فيفري 2022.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*