إبراهيم البرتاجي
الأخبار, تونس اليوم

إعتذر وسحب كلمته/ وزير الدفاع يتهم شباب المناطق الداخلية بالمشاركة في أحداث الشغب بالساحل

أخبار المواطنة – تونس اليوم:

قال وزير الدفاع الوطني إبراهيم البرتاجي، خلال جلسة الحوار مع نواب الشعب اليوم الأربعاء 20 جانفي 2021، إن الأحداث التي شهدتها تونس خلال الأيام الماضية تعود إلى أسباب هيكلية يتعلق بالوضعية الهشة والبطالة وانسداد الأفق وهي تراكمات لسنوات طويلة تتطلب وقتا لمراجعتها”.

كما أرجع وزير الدفاع، أسباب الأحداث إلى ظروف الحجر الصحي حيث وجد الشباب والقصر أنفسهم نفسه بعيدا عن المدرسة والشارع مما أدى إلى نوع من الاحتقان.

وأضاف أن هناك معطيات توفرت لإمكانية استغلال العناصر الإرهابية للظرف العام للقيام بعمليات إرهابية في محاولة لضرب مقومات استقرار البلاد، لافتا إلى أنه تم ضبط عناصر متشددة وتكفيرية ضمن المجموعات المحتجة وحجز أسلحة بيضاء وقوارير مولوتوف.

وأكّد البرتاجي، أن بعض المنحرفين استغلوا ما حصل لبث الفوضى، مضيفا أن ما قام الشباب يعتبر أعمالا إجرامية من الناحية القانونية لكن لا يمكن أن ننعتهم بالمجرمين والسراق وكأن ذلك هو سلوكهم العادي”.

وأشار الوزير، إلى أن أعمال الشغب كان أكثرها في جهة الساحل وذلك بسبب تعطل قطاع السياحة حيث وجد الشبان خاصة القادمين من جهات أخرى في حالة بطالة، مبرزا أن والتحركات في ولايات الجنوب التونسي كانت أقل عنفا مقارنة بجهات أخرى.

واعتبر إبراهيم البرتاجي، أن التعامل الأمني تميّز بالرصانة وضبط النفس واحترام الذات البشرية، مؤكدا أنه لم يتم تسجيل إصابات في صفوف المحتجين.

 ولاحظ الوزير أن القوات الأمنية وجدت نفسها بمفردها في مواجهة المحتجين ولم يساندها  في الميدان نواب الشب والمنظمات والأحزاب للقيام بالتهدئة، معتبرا في ذات الإطار أن بعض وسائل الإعلام لم تسناد المؤسسة الأمنية وحاول بعضها تبرير أعمال الشغب والتحريض على المؤسسة.

 وشدد وزير الدفاع الوطني، على ”ضرورة تأطير الشباب المحتج لأن ذلك مسؤولية مشتركة انطلاقا من العائلة والمؤسسة التربوية ومنظمات المجتمع المدني والاحزاب”.

وكان عدد من النواب قد عبّروا عن امتعاضهم من بعض العبارات الواردة في كلمة وزير الدفاع إبراهيم البرتاجي خلال الجلسة العامة معتبرين قول الوزير إنّ “وافدين من مناطق داخلية شاركوا في الاحتجاجات في الساحل” أمر مرفوض.

من جانبه، تقدم إبراهيم البرتاجي باعتذاره عن ما بدر منه وأكد سحبه ”للكلمة”.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*